|

.
في مساء ما ..
كان الحزن يضع لمساته الأخيرة ..
ليبدأ عزف سنفونياته المعتادة بين أضلعي !
ولا أملك له سوا الإستماع .. بضعف !
.
كان كل شيء في قمته !
حتى دمعاتي المتمايله طرباً على وجهي ..
تشرح حقاً ذلك التناغم الكبير بين الحزن والدمع .. وبيني أنا !
.
تقترب السهرة من الانتهاء !
ويوشك كأس الأمل على وصول قاعة !
.
وفجأة ..
يصدح صوت الأذان !
فاتحاً كل أبوب الرحمة والطمأنينة والتفائل ..
وذاك الأمل الكبير .. هنـــاك حيث الله !
حيث السلام .. والأقدار الجميله ..
هنــاك .. عندما يكون ” هنا ” أبعد ما يكون !
.
نستمر نحن البشر في الضياع !
واختيار الطريق الغير صحيح .. المليء بالاحزان ..
.
فل نتوجه للسماء !
فهي لا تحتاج للكثير ..
فقط كفاً ممدودةً للأعلى .. وقلباً صافياً !
ولا داعي للقلق .. فهناك الله .. ليس أعظم منه لـ يسمعنا !



