.

.أبحجم جنونك
الذي تارت يآخذني لـ دنيا آخرى
من الخيال و أجوب به ( أنحاء العالم ) على قوارب من السحاب ؟ و تآرت يكون واقعاً
كـ نسمه ، رقيقه ، حآنيه ، تسكن حواسي بـ جموح
يعصف بـ ( قلبي ) كطفل !
اأقصى ردة فعل له هي الاستسلام اللاشعوري .. للنوم ؟
أم ( أهيم ) بك كما تهيمين في العذوبه ؟
و كآنك تغوصين في بحر الفضيله لـ تكوني حورية” لـ ( مكارم الأخلاق ) ؟
أو بقدر تلك السنين العجاف التي لم أراك فيها ؟
وكنت آحترق بأمر أقداري ولم أكون أعلم بأنك الغيث الذي لا أظمأ بعده أبداً
أم هو ذاك الغرآم الاسطوري الذي يبذل العاشق من
أجله كل شيء .. كل شيء .. حتى الروح ؟!
كم يشغلني ( حبي لك ) ! و هل هو بالقدر الذي تستحقينه ؟!
أم أرفع رايآتي البيضاء أمامك كـ بحآر يغرق
في طوفان عشقك الجنوني .. وأستشهد فيه بهدوء ؟
حقيقة لآ أعلم !! ولكن …
اآحبك وكفى ..
19 فبراير 2010 في الساعة 2:42 م
كلام كبير
28 فبراير 2010 في الساعة 12:45 ص
كلمات معبرة للغاية
احترت أي العبارات اقتبس !
فقط البوح من الأعماق ..
هو اللذي يكون بهكذا صدق يآ عزيزي ..
هكذا جمال ..
لابد أن يكون في مفضلتي
28 فبراير 2010 في الساعة 1:04 ص
تحيةً كبيرةً للصدفه التي ألقت بي هنآ !
بين رحيق حروف الحب العذبة
دوام التألق في سمآ العشق ~