،/

.
كم هي الحياة مختلفه .. بجنابك !
فقط بـ القرب منك ، تصبح الدنيا .. غير الدنيا !
حتى الرياض !
سبحان الذي جعلها عظيمة بقلبي !
منذ الضغر وتأثري بـ ” عبدالعزيز .. ومسيرته تلك التي ننعم بها الى اليوم !
وتوحيده لـ أرجاء البلاد .. و أنا أعشق الرياض .. بـ” جنون !
لم يطل تأثري بـ” عبدالعزيز كثيراً ، حتى ظهر المجدد ابن عبدالوهاب !
فخطف اعجابي .. وزاد الرياض عظمة !
فـ” لولاهـ بعد الله .. لغرق أحفاد المصطفى أحمد فـ البدع ، ولأصبحنا على غير ما نحن عليه اليوم !
كنت أفكر في الرابط الذي يجمع عبدالعزيز بـ” ابن عبدالوهاب !
فـ كانت الرياض تقف شامخةً .. ك إجابة صريحه لا نقاش حولها أبداً !
لم أكون ب حاجة للمزيد من الظواهر العظيمة ،
والتي تجعل من الرياض .. عاصمة ساحرة وهي في نظري منبع ” المغيرين العرب ” !
حتى ظهرتي أنتِ .. ف عشقت الرياض بلآ تفكير !
كيف لا ” .. وأنتِ من جمع شتاتي أخيراً .. وأصبحتِ عاصمة لكل شيء جميل لدي ..
وكيف استطعتي تجديد كل ما أعتقدت انه قد مات .. فيني !
كم هي الحياة مختلفه .. بجنابك !
فقط بـ القرب منك ، تصبح الدنيا .. غير الدنيا !
.
آيمن
28 فبراير 2010 في الساعة 12:56 ص
الحب وَ الرياض معاً
يا عزي لـ قلبك
كم هي الحياة مختلفه .. بجنابك !
فقط بـ القرب منك ، تصبح الدنيا .. غير الدنيا !
^