،*
.

.
.
الملل !
يكاد يقتل روحاً لم تتعود عليه اطلاقاً ..
كنت أبحث دوماً عن التغير ، وأصنعه في أحيان آخرى كثيرة .. بعيداً عن هذا
الصمت الذي يُشبع المكان الأن ويخنقه .. ك لوحه سُكونها يقتل جَمالها و تناسق الوانِها !
يكاد يقتل روحاً لم تتعود عليه اطلاقاً ..
كنت أبحث دوماً عن التغير ، وأصنعه في أحيان آخرى كثيرة .. بعيداً عن هذا
الصمت الذي يُشبع المكان الأن ويخنقه .. ك لوحه سُكونها يقتل جَمالها و تناسق الوانِها !
.
كنت ..
تلك الروح التي لا تؤمن بـ حياة / وحيدة !
مهما كان حولي من مقومات الحياة .. التي توحي بـ حياة لا تتوقف !
حياة سريعه متجددة .. بلا رتابه ! مليئه بكل عوامل الاكتفاء ، والبعد عن الحاجه ل الغير !
تلك الروح التي لا تؤمن بـ حياة / وحيدة !
مهما كان حولي من مقومات الحياة .. التي توحي بـ حياة لا تتوقف !
حياة سريعه متجددة .. بلا رتابه ! مليئه بكل عوامل الاكتفاء ، والبعد عن الحاجه ل الغير !
.
ولكن !
لم أبحث عن هكذا / نهاية !
أفضل أسوء الإحتمالات والضروف والأقدار .. على حياة الملل و الوحدة !
كيف ل هذه الروح المحلقه دوماً .. حتى عندما تنـام !
أن تستقر اليوم هنا في غرفه صغيرة في احد فنادق المدينه ؟!
غرفة يقتلها البرود ب الرغم من توفر كل سبل الرفاهيه !
يقتلها الملل و الهدوء و المرض ..
لم أبحث عن هكذا / نهاية !
أفضل أسوء الإحتمالات والضروف والأقدار .. على حياة الملل و الوحدة !
كيف ل هذه الروح المحلقه دوماً .. حتى عندما تنـام !
أن تستقر اليوم هنا في غرفه صغيرة في احد فنادق المدينه ؟!
غرفة يقتلها البرود ب الرغم من توفر كل سبل الرفاهيه !
يقتلها الملل و الهدوء و المرض ..
.
.
اليوم !
لم يعد لي مكان هناك !
وأصبحت الآن كـ الخاسر الذي طرد من مكانه .. دون معركه !
لأ .. ربما هناك مصطلح أكثر دقه ! وأكثر وصفاً !
نعم اليوم انتهت ” صلاحيتي ” .. لم يعد هناك فائدة ترجى مني ..
كأي قطعة أثاث باليه ،! رُميت بعيداً بعد أن انتهى دورها .. وقلت فائدها !
يا دنيا يا غرابه !
.
اليوم !
لم يعد لي مكان هناك !
وأصبحت الآن كـ الخاسر الذي طرد من مكانه .. دون معركه !
لأ .. ربما هناك مصطلح أكثر دقه ! وأكثر وصفاً !
نعم اليوم انتهت ” صلاحيتي ” .. لم يعد هناك فائدة ترجى مني ..
كأي قطعة أثاث باليه ،! رُميت بعيداً بعد أن انتهى دورها .. وقلت فائدها !
يا دنيا يا غرابه !
.
آيمن