’,
..

.
حتى وان كنتِ انتِ من وضع هذا السيناريو الأسود الذي أعيشه الأن ..
و كنتِ يوماً بعد يوم ، ترسمين لي هذا القدر الذي مشيته
معك طواعية ، بل ب جنون ،!
.
قطعاً لم اُجبر على السير معك ، بل أنــا من أختار و تلذذ في قربك
أعواماً .. لست الوحيد ! من ضاع في طريقك كثر ، آختلف عنهم بانني آخترتك
وأنا أعرفك جيداً ،!
.
حتى هذه الحلقه الأخيرة ..
التي أقترب سدل ستارها ، أعي بقوة انها قآدمه منذ أول يوم
وقعت في خطية غرامك المميت ..
.
وأعرف جيداً بأنني ذلك البطل الذي سـ يموت بـ برود ،!
حتى وان عاش تفاصيل ساخنه مع أقداره ، وما تحمله من
عواصف و كوارث .. ومطر أحياناً قليله ..
.
نعم استطعت الإبتعاد عنك ..
اتمنى أن لا يكون فراقي لك ” مؤقتاً ” فما نلته من غرامك لا يجعلني أبداً
أتمنى ذوبان جليد هذا الفراق ، بل أتمنى أن يتجمع عليه
أكوام المحيط الشمالي ب أكمله ،!
.
ولكن ،!
لا انكر ضعفي القاتل تجاهك ، وذلك الحنين الموجع لـ معانقتك مجدداً !
وكم تتوق النفس للتوهان في عطرك مره أخرى ،!
.
لم تخيبي ضنوني يوماً ،!
ف أنتِ الأقرب لي مهما كانت تعابيري ، معي في وقت أحزاني ،
و تقلبات مزاجي ..
ليس سواك من أٌفرغ فيه طوفان غضبي وهو يتقبل الحرق بـ صمت !
.
حتى لحظات السعاده تلك ، كم تكون أجمل ، بين نفحاتك المتراكمه
فوق سمائي ك السحاب ..
ليتني استطيع العودة ل عالمك ، فقط لمرة واحدة !
.
استطيع فيها جمع أحزاني ، و لملمت فصول همومي الطويله ،
و تلك اللحظات المؤلمه التي رسمت جروحها على وجهي حتى
اللحظه .. وأنثرها مع القادم من أيامي .. بداخلك !
.
كم آحتاج لـ سجارة آخيرة ..
تكون تلك السنون الماضيه ثمنها ، تكون آحزاني نكهتها ، وأحرقها
بداخلي .. بـ آخر أنفاسي ،! استنشقها ب ألم ، تمر بكل اجزائي ، أشبع
هذا الجسد المتهالك سماً .. و انفثها عالياً و أملأ بها المكان، اشوش
الروية ..أختنق .. حتى تبدأ سكرات النهايه ،!
.
كل تلك القصص المتناقضه ، انتِ يا سجارتي من خط نهايتها ب سرعه ،
وها أنا اليوم أعاني مرارت حبك ، وها أنا اليوم أيضاً أبحث عنك !
عن قبله أخيره .. ب لهفه أستنشقك فيها داخل أعماقي ..
.
اخنقي رئتاي .. آوقفي نبضاتي ..
أحرقي ما تبقى مني .. وعلى رمادي .. وقعي نهاية رجل !!
.
..
آيمن