ولازلتِ أجمل .. بكثير !!

24 سبتمبر, 2011

يا جميلة ؟!
.
كم سمعتي هذة الكلمة يا ترى ؟!
مليون مرة ! أم أكثر .. أكثر .. أكثر ؟!
.
صعبُ هو السكوت أمامك ..
لابد من التعليق أمام جمالك الباهر !
ولو بكلمه !!
.
ولكن ماهو التعليق الذي يناسبك ؟!
ويليق بك , وتستحقينه بجدارة !!
جميلة ؟! كما يقولون ؟!
نعم ولكن ! تستحقين أكثر ..
.
قصيدة ” من الأدب الراقي القديم , كتبها ” رسام ” غربي محترف
يهوى السفر والارتحال .. ف جمع فيك كل شيء جميل رأه في أنحاء العالم ..
على ” أنغام ” فرقة موسيقية ” عالمية ” ساحرة ..
لا تجمع جوازين لبلد واحد بين أفرادها !
.
رسمك إبداعاً , ونظمك شعراً ..
كل هذا .. كان على ورقة ” نوته ” موسيقيه !
فجمع “ روعتك ” في حدود امكانياته الإبداعية ” المحدودة ” !
وانهى ” إجتهاده ” بملاحظةٍ .. كتب فيها ..
.
* ولازلتِ أجمل .. بكثير !!
أغفري لي .. وصفي الذي ( لم / ولن ) يصل حدود واقعك !!

.
هكذا توصفين أنتِ ..
شعراً .. و رسماً .. و لحناَ
هكذا خُلقتي ..
مختلفه في كل شيء ..
متفردة , متميزة , نادرة ..
وووو / جميلة .. للمرة ( 10000001 ) !!
.
.
24 سبتمبر 2011

أعلم بأنك لا تعلم ..

15 سبتمبر, 2011

#
.


.
أعلم بأنك لا تعلم السحر الذي أسكنتهُ بي ..
وجعلته يستوطنُ بداخلي ، بل سار في أوردتي و شراييني
تماماً ك مسرى الدم والأكسجين !
.
وأعلم بأنك لا تعلم القْدر الذي جعلتني أهيم بك ..
وأحلم ، ك الذي يحلم يوماً ” بخطف القمر ” !
ويجعله حبيسَ صدرة , ليتشبع به ضوءً ونقاءً وسحراَ !
.

وأعلم بأنك لا تعلم حبك الذي أتعب كل شيء بداخلي ..
حواسي التي أرتبطت بك لا شعورياَ , فلا أرى ما يملأ العين سواك ..

ولا تستلطف أُذناي غير لحنك , وسلمك الموسيقي التلقائي .. بلا تكلف !
وكم أصبحت أجد صعوبةً كبيرة في إنتقاء عطوري ، فكل عطور باريس
لا تشبه رائحتك , كم هي سيئه الأن .. بسببك !
.

ملمسكُ الراقي ك حلوى كلاسيكيه , لم يصنعها بشر !
بل وجدت على ظفافَ نهرٍ لم ينتسب جغرافياً لأي دوله , أنتِ هكذا
وحدكِ .. لا تتبعين أحد .. ولا تُشبهين أحد .. ولا ترتبطين بأحد !
.
ولم يخطر ببالي , بأنك بهذا التأثير .. كي تصبح قهوتي محلاةً كثيراً !
بعد أن كانت ” شبه مره ” ! ولكن محاولاتي الفاشلة لمجاراتك
جعلتني أٌدمن السكر ! جددداً ..
.

وأعلم بأنك لا تعلم الأثر الذي خلفته ورائك ..
ك الجيش الجبار الذي مر بقريةٍ صغيرة , يسكنها جندي
من الجيش الآخر !!
فدمرها وغير ملامحها , وأباد ساكنيها الا من رحمه الله
بإعاقة يتألم منها حتى الموت !
.
أما أنا !
ف أعلم جيداً بأنك ” لا ” تعلم بأن حبك عظيمٌ بداخلي ..
ك عظمة خلق الله لـ ” الماء ” !

.
.
15 سبتمر 2011

ولكن ؟!

31 أغسطس, 2011

!
.
http://up.foraten.net/uploads/06bc942107.jpg
.
كُنت أعتقد بأن ما أنزفهُ هُنا من ( وجَع )
سـ يُخلد في ذاكرتهِ الى ” الأبد ”
.
ف ( لهُ ) أصفُ ألمي ..
كي يصِف ( هو ) لي دوائي ..
.
دوائي ..
الذي لا يُعطيه لي .. سِواهـ !
بِ الجرعةٍ التي لا يعلمها , سِواهـ !
بِ الطريقةٍ التي لا يجيدها , سِواهـ !
.
ولكن ؟!
هي ظنون وإعتقادات وآهية ..
لم تتجاوز حدود ( مُخيلتي ) أنا فقط ..
.
1 سبتمبر 2011